السبت، 9 فبراير، 2013

تأسيس «جبهة الضمير» واعضاؤها وأهم أهدافها

الدكتور محمد محسوب، وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية، ورئيس لجنة الصياغة بالجمعية التأسيسية للدستور، متحدثا خلال مؤتمر صحفي عقده، معلنا عن انتهاء لجنة الصياغة بالجمعية التأسيسية من المسودة الأولى للدستور، لتنتهي بذلك المرحلة الأولى من كتابة دستور مصر الجديد، والبدء في المرحلة الثانية التي سيتم فيها صياغة المسودة النهائية للدستور، مجلس الشورى، القاهرة، 15 أكتوبر 2012.
                            

أعلنت مجموعة من القيادات الحزبية والشخصيات العامة، السبت، في ساقية الصاوي، تأسيس جبهة سياسية جديدة باسم «جبهة الضمير لحماية الثورة»، لمواجهة ما اعتبروه حالة الاستقطاب، التي تشهداها البلاد، والعنف الذي تتبناه بعض القوى السياسية.
وطالبت الجبهة خلال المؤتمر الصحفي لتأسيسها بساقية الصاوي، السبت، جميع القوى السياسية بعدم إعادة إنتاج النظام السابق، والتعاون من أجل وقف العنف والتخريب الذي تشهده البلاد مؤخرًا.
وقال المشاركون إن  الجبهة تهدف إلى أن تكون ضميرًا وطنيًا تدافع عن استمرارية الثورة، وعن حق المصريين في الحرية والكرامة والعدالة، مشيرًا إلى أن الجبهة تضم شخصيات وطنية تمثل كل الأطياف والتيارات السياسية، ولن تكون بمثابة حزب سياسي.
وقال الدكتور محمد محسوب، وزير الشؤون القانونية السابق، في البيان التأسيسيي للجبهة إن المؤسسين لا يمثلون حزبًا أو تيارًا بعينه، وإن الجبهة تسعى لتغليب إرادة الحياة والحفاظ على حق الثورة في أن تخطو بطريق التقدم، والخروج من التبعية للاستقلال والتحرر لإنجاز انطلاقة تحقق الكرامة والعدل.
وأضاف «محسوب» أن الجبهة شارك في تأسيسها ممثلون لكل القوى السياسية والطوائف المختلفة، لكن فضل بعضهم عدم الظهور الإعلامي لأسباب قدرتها الجبهة
وأكد أن باب الانضمام للجبهة مفتوح لكل القوى الوطنية.
من جانبه، قال السفير إبراهيم يسري إن «ضمير مصر يتحدث اليوم، بعد أن أراد البعض حرق مصر، داعيًا كل المصريين إلى الاستماع إلى صوت الضمير».
وأضاف «يسري» أنه لا داعي بعد الآن للحشد والمظاهرات، «فنحن عندنا انتخابات بعد 3أشهر، ومن يريد التغيير عليه بالصندوق الانتخابي، وأرجو من النخب والشباب الثوري الاتجاه لهذا الطريق للتغيير».
وقال المستشار وليد الشرابي، عضو حركة قضاة من أجل مصر، إن «جبهة الضمير» هي جبهة أخلاقية بالأساس، مستنكرا الدعاوى، التي تتحدث عن أن المصري غير مؤهل للديمقراطية، مشيرًا إلى وجود تيار يحاول إعادة إحياء النظام القديم، وتشويه الثورة المصرية.
وأكد الدكتور محمد شرف، أستاذ العلوم السياسة بجامعة حلوان، أن «الحوار السياسي لا يكون بالمولوتوف في الشوارع، ولكن تحت قبة البرلمان»، موضحًا أن «جزءًا من الأزمة، كان في حل البرلمان، الذي انتخبه 30 مليون مصري، وحلته المحكمة الدستورية، وأن المطالب الموجودة في الشارع غير واقعية ومستفزة وهو ما لا يخفي عن الضمير الوطني».
 يذكر أن عددا من الشخصيات الحزبية والعامة تشارك في الجبهة، مثل السفير إبراهيم يسري، والدكتور محمد البلتاجي، والدكتور حلمي الجزار، والدكتور محمد محسوب، والدكتور محمد شرف، والمستشار وليد الشرابي، والدكتور أيمن نور، والكاتب وائل قنديل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الموضوعات الأكثر مشاهدة